المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محمد فى التوراة بالصور


nasseraliafra
22-12-2010, 12:28 AM
http://www.iraqup.com/up/20101010/M7Vak-K65f_20667665.gif

لأول مرة وحصريا للمنتدى

نبينا في العهد القديم بالبرهان من نصوص عبرية مصورة!!

محمد صلى الله عليه وسلم في العهد القديم بالبرهان من نصوص عبرية مصورة
يذكر بعض الدعاة المشتغلين بدعوة أهل الكتاب جملة من الحجج والبراهين على صحة نبوة الرسول الخاتم : محمد . ومما يورده الدعاة من البراهين هو التأكيد على وجود البشارة به على لسان موسى وعيسى صلى الله عليهما وسلم، ويوردون بعض المواضع في العهد القديم خصوصاً (التوراة والإنجيل) التي تذكر شيئاً من خبره عليه الصلاة والسلام. ومن أبرز المواضع التي يتعرض لها الدعاة هو ذاك الوارد في سفر إنشاد الإنشاد من التوراة 5: 16. وعلى الرغم من ذيوع هذا الأمر و شهرته عند كثير من المتلقين إلا أنه لم يُدعم بالأدلة العلمية القاطعة التي من شأنها أن تزيد إيمان أهل الإيمان و هداية أهل الضلال وإفحام أهل الزيغ والبهتان. ما سنقوم به هنا هو تأكيد هذا الكلام بالصور وتوثيق الأدلة بالنصوص الأصلية لتتمكن صحة المقولة من قلوبنا.


يستشهد الباحثون والدعاة المسلمون بالنص الآتي من سفر الإنشاد:

((ريقُهُ أعذَبُ ما يكونُ، وهوَ شَهيًّ كُلُّهُ. هذا حبيبي، هذا رفيقي، يا بَناتِ أورُشليمَ)) [1].

وقد تُرجم بنفس المعنى في النسخ الإنجليزية للكتاب المقدس :

(( His mouth is most sweet: yea, he is altogether lovely. This is my beloved, and this is my friend, O daughters of Jerusalem)) ب[2].

أين البشارة هنا باسم "محمد" ؟

لا يوجد إشارة صريحة إلا أن الباحث المسلم يؤكد على أنه قد طرأ تحريف وتشويه للموضع الذي ذكر فيه اسمه وتُرجم إلى معنى بعيد عن دلالة النص الأصلي، النص الذي فيه ذكر الرسول باسمه صراحة، وحصل هذا التحريف عن عمد في أثناء الترجمة من اللغة العبرية (لغة التوراة أو العهد القديم) إلى سائر اللغات وفي مقدمتها العربية والانجليزية. ما الحل إذاً ؟ لا مناص من الرجوع إلى النص الأصلي، اللغة العبرية التي هي مادة التوراة قبل الترجمة والتحريف. ولكن كونوا مستعدين لدراسة شيء من الحروف والأصوات العبرية، لنصل إلى ما نريد. فيما يلي قائمة بأحرف الهجاء العبرية (Hebrew) وهي كما يلي:
http://media.rasoulallah.net/Images/alfa_bet_hebrew.jpg
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 640x629 الابعاد 47KB.
نلاحظ تضليل الحروف العبرية المستعملة في نظام الكتابة باللون الأحمر، وهي التي سترونها بعد قليل في النص العبري الأصلي من التوراة التي وصلتنا اليوم. عندما نسوق النص الأصلي سأقوم باختصار الجهد لكم ونلون الأصوات المعنية باللون الأحمر كذلك، وعليكم أنتم أن تروا ما يقابلها بالنسبة للنطق في العربية وهي باللون الأصفر.

هذا هو النص من سفر نشيد الإنشاد 5: 16 بالعبرية التي، لغة اليهود قديماً وحديثاُ [3]:
http://media.rasoulallah.net/Images/Beshara.gif
تأملوا الآن الحروف وما يقابلها في الجدول السابق من الأصوات [4]، ستقع أعينكم على الحق الذي لا مرية فيه، ستقع على صدق كلام الله تعالى:
{الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث } (الأعراف : 157).


طبعا هناك رد ان المسلمين دائما يطعنون بأنه يوجد إقتباسات وأغلاط وتورية وتحليل أو التعليق على ألفاظ واضحة للمسيح بعكسها أو بمعانى أخرى وهذا ما يصيبنى أنا شخصيا بالإغماء ولكن الفضل والتأكيد على ما سبق بلسان كنيسة العرب ذاتها فإلى الرابط التالى وإننى ممتن لهم جدا ومقدر جهدهم فهم إخواننا ونحبهم جدا ودائما ما نساند بعضنا بعضا بالحق
http://www.arabchurch.com/apologetics/Matthew/16/16

قال المعترض »عندما سأل المسيح تلاميذه عمَّن يقولون إنه هو، يقول( Mat_16:16) إن بطرس أجاب: »أنت هو المسيح ابن الله الحي«. ولكن في ( Mar_8:29) نجد إجابة بطرس »أنت المسيح« ويقول( Luk_9:20) إن إجابة بطرس كانت »مسيح الله«. وهذا تناقض«. وللرد نقول: الأغلب أن ردَّ الرسول بطرس كان باللغة الأرامية، فنقله البشيرون إلى اللغة اليونانية، لغة الأناجيل، فجاءت ترجماتهم للنص الأصلي مختلفة في الكلمات، متَّفقة في المعنى. ولم يكن البشيرون ينشئون الحقائق والاقتباسات، بل كانوا يقدمونها. والأغلب أن متى أورد عبارة المسيح بالنص، وهي »أنت هو المسيح ابن الله الحي«. وأوردها مرقس »أنت المسيح (ابن الله الحي)« وأوردها لوقا »(أنت) المسيح (ابن) الله (الحي)«. انظر تعليقنا على ( Mat_2:23)
وهذا رابط آخر والنص تحته ليأكد إخواننا المسيحين ما أراد اليهود توريته فإلى الرابط

http://www.arabchurch.com/apologetics/Matthew/27/37
قال المعترض »العنوان الذي كتبه بيلاطس ووضعه على الصليب في الأناجيل الأربعة مختلف، ففي ( Mat_27:37) »يسوع ملك اليهود« وفي ( Mar_15:26) »ملك اليهود« وفي( Luk_23:38) »هذا هو ملك اليهود« وفي ( Joh_19:19) »يسوع الناصري ملك اليهود«. وهذا تناقض«. وللرد نقول: ذكر جميع البشيرين عنوان »ملك اليهود«، لأنه هو موضوع اتهام اليهود الذين اتخذوه حجَّة في صلب. أما كونه ناصرياً، أو أنه سُمي »يسوع« أي المخلص، فلم يتخذوه سبباً في صلب المسيح. وكان أول من أثار هذا الاعتراض أحد الملاحدة الأمريكيين، واسمه توماس بين، وهو مؤلف كتاب »حقوق الإنسان«. فردّ عليه أحد العلماء قائلاً: »إن الخلاف الموجود في الأناجيل لفظي، ناشئ عن كتابة هذا العنوان بالعبرية واليونانية واللاتينية. ومع أن معناها واحد إلا أن الترجمة لا تسلم من الاختلاف اللفظي. فإذا فرضنا أن المقادير قضت عليك بأن يشنقك »روبسبير« وكتب فوق المشنقة باللغات الفرنسية والإنكليزية والألمانية »توماس بين الأمريكي مؤلف حقوق الإنسان«. وشاهد أربعة أشخاص تنفيذ الحكم بالإعدام، ورووا هذه الحادثة، وكتبوا ملخص تاريخك بعد وفاتك بعشرين سنة، فقال أحدهم إن توماس شُنق، وكان عنوان المشنقة »هذا هو توماس بين مؤلف حقوق الإنسان« وقال الثاني كان عنوانها »مؤلف حقوق الإنسان« وقال الثالث كان عنوانها »هذا هو مؤلف حقوق الإنسان« وقال الرابع كان عنوانها »توماس بين الأمريكي مؤلف حقوق الإنسان« فهل يرتاب أحد في صحة تأليفهم لتاريخك؟ لا نظن ذلك. فكذلك الحال هنا فإن الله يخاطبنا حسب الطرق المصطلح عليها بين الناس«.

وهذ رابط آحر وحصرى لمحبى محمد ومنتديات ايجى شيب وليتأكد الجميع أنه الحق من ربك وذلك فى أول مرة يكون الرد من الأخوة المسيحيين على أى يد آثمة لم تعطى محمدا حق قدره

http://www.arabchurch.com/apologetics/Matthew/27/51

قال المعترض »ورد في ( Mat_27:51-53) »وإذا حجاب الهيكل قد انشقّ إلى اثنين من فوق إلى أسفل، والأرض تزلزلت، والصخور تشققت، والقبور تفتحت، وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين وخرجوا من القبور بعد قيامته، ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين«. وقال نورتن إن هذه الحكاية كاذبة، والغالب أنها كانت رائجة بين اليهود بعد ما صارت أورشليم خراباً. فلعل أحداً كتبها في حاشية النسخة العبرية لإنجيل متى، وأدخلها الكاتب في المتن. فلو حدثت هذه فعلاً لآمن كثيرٌ من الرومان واليهود«. وللرد نقول: وردت هذه الأقوال في متن جميع النسخ القديمة، فإنكارها إنكارٌ للحقائق الثابتة بالإجماع والتواتر والأسانيد الثابتة الصحيحة. ولا نتعجب إذا لم يصدق الكفرة هذه الأقوال لأنهم يرفضون المعجزات عموماً. ولكننا نتعجب من الأمة اليهودية التي قاومت المسيح وكفرت به رغم ما أجراه بينهم من معجزات. لو كان عمل المعجزات والآيات كافياً وحده في هداية الأنفس إلى الحق، لاهتدى فرعون وقومه إلى الحق وآمنوا بالإله الحي بسبب معجزات النبي موسى. ومع أن بني إسرائيل رأوا قوة الله القاهرة، إلا أنهم تركوه واتخذوا العجل إلهاً لهم. ومع أن المسيح كان يفتح أعين العميان ويشفي الأكمه ويقيم الموتى، إلا أن اليهود رفضوه وصلبوه. وواضحٌ أن إقامة الموتى وفتح أعين العميان وشفاء المرضى بمجرد كلمة واحدة، وتسكين العواصف وغيرها من الآيات البينات، هي أعظم من انشقاق حجاب الهيكل وتشقيق الصخور وقيام الموتى من القبور. فالمعجزات ليست هي الواسطة الوحيدة في هداية الناس. ومع هذا فإن احتمال إيمان كثيرين من اليهود والرومان بالمسيح، بعد انشقاق حجاب الهيكل قائم، لا يقدر أحدٌ أن ينكره
:confused:
ولتأكيد أن عيسي عليه السلام جاء ليبشر بمحمد فالرابط التالى لا يدع مجال للشك ومن كنيسة العرب ذاتها وأنا أنقل حرفيا منها دون أن أمسها بحرف واحد منى
http://www.arabchurch.com/apologetics/Matthew/10/23

قال المعترض »جاء في( Mat_10:23) »ومتى طردوكم من هذه المدينة فاهربوا إلى الأخرى، فإني الحق أقول لكم: لا تكمّلوا مدن إسرائيل حتى يأتي ابن الإنسان«. قال المسيح هذا لتلاميذه وهو يرسلهم للكرازة للمدن الإسرائيلية. ولكن هذا منقوض بقول المسيح في ( Mat_24:14) »ويُكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادةً لجميع الأمم. ثم يأتي المنتهى«. وللرد نقول: هناك عدة تفسيرات لما يظهر أنه تناقض: (1) قصد المسيح في ( Mat_10:23) أنه في هروب التلاميذ من مدينة إلى أخرى لا يكونون قد زاروا كل مدن إسرائيل حتى تخرب أورشليم ويبطل النظام اليهودي، فيكون المسيح قد عاقب المدينة التي صلبته. (2) مجيء ابن الإنسان في ( Mat_10:23) له عدة معانٍ، فقد يعني انتصار قضية المسيح، وقد يعني خراب أورشليم، أو حلول الروح القدس يوم الخمسين، أو تثبيت دعائم كنيسته ونظامه في العالم. (3) قصد المسيح أنهم قبل أن يزوروا كل مدن إسرائيل كارزين بالإنجيل يقوم المسيح من قبره، ويأتي إلى تلاميذه بالسلام والفرح.

لاحظوا معى قال المسيح هذا والواجب أن يقول حتى أتيكم فهو المتكلم وهم ينصتون فلما يجعل نفسه غائبا وإعلموا أن هذه ردود الكنيسة ذاتها
والله هو من وراء القصد وإلى أخرى

scream2005
22-12-2010, 09:00 PM
بارك الله فيك