nasseraliafra
23-12-2010, 10:11 PM
http://www.iraqup.com/up/20101010/M7Vak-K65f_20667665.gif
إنه لمن عجب العجاب أن يحمل الكتاب المقدس كلما بشر بنبى كل هذا الكم من الحمد رغم أن إسم محمد كان غريباً على العرب أنفسهم وهو بالحقيقة صفة فمن ذا الذى سيسمى محمد ويكون محمودا بل وأحمداً أى كثير الحمد والأعجب أن تكون هناك أية فى الكتاب المقدس تقول أن النبى المنتظر إسمه صفته وهذا تحدى آخر من المولى فكيف لهذا النبى الأمى الذى لا يعرف القراءة وبالمناسبة فهناك آية أخرى تحدى لتحدد أنه محمد رسول الله هو نبى آخر الزمان والأية تقول أويدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة فيقول ما أنا بقارئ والأغرب أنها فى كل الترجمات وبخاصة الإنجليزية ليست كما حُرفت ما أنا بكاتب ولكنها ومن لغتها الأصل ما أنا بقارئ وفى الترجمة الإنجليزية Ican't READ ،فويل لمن حولها كما حول كلمات أخرى، النبي كان أمياً والإنجيل حتى لم يترجم وقتها بل إسمه ليس له يد فيه ومن أسماءه أيضا الماحى فهو يمحى ظلمات الكفر الى نور الله وإسمه أحمد اى المحمود كثيرا اى البيركليتوس التى حرفت الى باراكليتوس اى الروح القدس التى لا تتكلم الا بما تسمع فكيف ذلك وهى إقنوم اى الاه فممن سوف يسمع وهذا مخالف لطبيعتها فهى تأمر وتدخل فى النفوس دون وسيط هذا رأيى والرأى لا يُفسد للمحبه .
ولكننى حينما بحثت عن الكلمة المحرفة الحالية فالعجيب وجدتها
باراكليتوس
من ويكاموس، القاموس الحر
اذهب إلى: تصفح (http://ar.wiktionary.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%AA%D 9%88%D8%B3#mw-head), البحث (http://ar.wiktionary.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%AA%D 9%88%D8%B3#p-search)
تذكر هذة الكلمة في الكتاب القدس طبعة الاباء اليسوعين 1989 البارقليط وتذكر في التراجم العربية للكتاب المقدس المطبوعة في لندن في عام 1821 و1831 و1844 كما يلى ((وانا اطلب من الاب فيعطيكم فاررقليط اخر ليثبت معكم إلى الابد)) في الفقرة 16 من الاصحاح 14 وفى التراجم الحديثة للكتاب المقدس لا تجد هذة الكلمة بل تجد كلمة (( المعزى)) ولكن تختلف ترجمة هذة الكلمة بين الكنيسة والمحققين يقول المستشرق كارلو نلينو الايطالى عندما سئلة الاستاذ عبدالوهار النجار عن معنها فقال الذى له حمد كثير وتنقسم هذة الكلمة إلى ((با-راك-ليتوس)) با بمعنى ذو راك بمعنى الحمد ليتوس بمعنى كثير اى بمعنى ذو الحمد الكثير
والرابط هذا هو وليس عربيا على فكره
http://ar.wiktionary.org/wiki/باراكليتوس
حتى الأناجيل تتكلم عن محارب ويملك الأرض ولم يفعلها سوى محمد ملك من البحر الى البحر وملك سلطان الفرس والروم ومبارك إسمه الى الأبد فاللهم صلى وسلم وبارك عليه الى يوم الدينونه ،وكل عام والإخوة المسيحيين بكل خيروإلى موضوعنا :-
قال حجي في اَلإصْحَاحُ الثَّانِي:
[ 6لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هِيَ مَرَّةٌ (بَعْدَ قَلِيلٍ) فَأُزَلْزِلُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَالْيَابِسَةَ 7وَأُزَلْزِلُ كُلَّ الأُمَمِ.وَسوفَ يَأْتِي حِمَدَا لكُلِّ الأُمَمِ وَسوفَ أَمْلأُ هَذَا الْبَيْتَ مَجْداً قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. 8لِي الْفِضَّةُ وَلِي الذَّهَبُ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ. 9مَجْدُ هَذَا الْبَيْتِ الأَخِيرِ يَكُونُ أَعْظَمَ مِنْ مَجْدِ الأَوَّلِ قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. وَفِي هَذَا الْمَكَانِ أُعْطِي السَّلاَمَ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ].
وقد ترجمت كلمتي "حمدا" و "شالوم" العبريتين في الطبعات الحديث إلى الأمنية، أو المشتهى، أو السلام، هكذا: [ 6لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هِيَ مَرَّةٌ (بَعْدَ قَلِيلٍ) فَأُزَلْزِلُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَالْيَابِسَةَ 7وَأُزَلْزِلُ كُلَّ الأُمَمِ. وَيَأْتِي مُشْتَهَى كُلِّ الأُمَمِ فَأَمْلأُ هَذَا الْبَيْتَ مَجْداً قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. 8لِي الْفِضَّةُ وَلِي الذَّهَبُ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ. 9مَجْدُ هَذَا الْبَيْتِ الأَخِيرِ يَكُونُ أَعْظَمَ مِنْ مَجْدِ الأَوَّلِ قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. وَفِي هَذَا الْمَكَانِ أُعْطِي السَّلاَمَ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ].
أن كلمة " مشتهى " هنا هي في العبربة ( ...1495;...1502;...1491;...1495;ـ حِمدَا – hemdah ) وتعني " شهوة ـ desire" و " مشتهي ـ desirable " مشتقة من نفس الأصل مثل كلمة " محمد " وطبقها عبد الأحد داود وغيره على النبي r ونقلها هكذا " ولسوف أزلزل كل الأمم، وسوف يأتي " حِمَدا -Himada " لكل الأمم...."!! وحاول أن يؤكد أنه لا توجد صلة بين" حِمَدا " وبين يسوع أو المسيح أو المخلص وذلك من جهة التشابه اللفظي، وقال المستشار محمد عزت الطهطاوي " ومشتهى كل الأمم المذكور في نبوّة حجّي أصله العبراني " حمدون" أي محمود الأمم ".
وبين المهتدي عبد الأحد داود أصول هذه الكلمة [مُشْتَهَى...1495;...1502;...1491;...1495;ـ حِمدَا – hemdah] ووضح ما ذهب إليه من أنها تترجم إلى الإسلام، وأحمد، فقال:
أـ إن كلمة "حمدا" تقرأ باللغة العبرية الأصلية هكذا: (في يافوا حمداث كول هاجوييم) والتي تعني حرفياً: (وَسوفَ يَأْتِي حِمَدَالكلِّ الأُمَمِ). وعليه فإن الحقيقة الناصعة تبقى بأن كلمة "أحمد" هي الصيغة العربية لكلمة "حمدا" العبرية، وهذا التفسير تفسير قاطع لا ريب فيه.
ولقد جاء في القرآن الكريم في سورة الصف: (وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد).
ب ـ إن كلمة "شالوم" و "شلاما" بالعبرية و "سلام" و "إسلام" باللغة العربية هما مشتقتان من أصل واحد، وتعنيان نفس المعنى وهو السلام والإذعان أو الاستسلام.
وبعد هذا التوضيح من قبل هذا المهتدي لهذه الألفاظ ذكر عدداً من البراهين التي استند إليها فيما ذهب إليه، وهي:
1ـ إن القرابة والعلاقة والتشابه بين هذين التعبيرين "حمدا" و "أحمد" وكذلك التشابه في الأصل الذي اشتق الاسم منهما لا يترك أدنى جزء من الشك، لأن المفهوم من الجملة هو (وَسوفَ يَأْتِي حِمَدَا لكُلِّ الأُمَمِ) إنما هو "أحمد" أي محمد، ولا يوجد أدنى صلة في أصل الألفاظ ولا في تعليلها بين كلمة "حمد" وبين الأسماء الأخرى كمثل يسوع أو المسيح أو المخلص.
2ـ لو سلمنا جدلاً بالصيغة العبرية لكلمة "حمده" وأنها مجرد معنى اسمي لكلمات "أمنية أو مشتهى أو شهوة أو مدح" فإن هذا الجدل هو في صالح ما نطرحه من بحث هنا، وذلك لأن الصيغة العبرية تكون بحسب أصول الكلمات متساوية تماماً بالمعنى والتشبيه أو حتى في التطابق لكلمة "حمدا" وعلى أية حال فإن صلتها بـ "أحمد" أو "أحمدية" هي صلة قاطعة، وليس لها علاقة أبداً بـ "يسوع" أو "اليسوعية".,
3ـ إن هيكل "زورو بابل" كان يجب أن يكون أعظم مجداً من هيكل سليمان عليه السلام، ذلك لأن "ملاخي" تنبأ بأن الرسول العظيم لا بد أن يزوره فجأة، وهذا احصل فعلاً عندما زاره الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء.
4ـ إن "أحمد" وهي الصيغة الأخرى لاسم محمد ومن نفس المصدر والتعبير ومعناه "الأمجد"، وفي خلال رحلته الليلية صلى الله عليه وسلم زار تلك البقعة المقدسة كما ينص القرآن الكريم على ذلك، وهناك أدى الصلاة المباركة بحضور جميع الأنبياء عليهم السلام كما تدل أحاديثه الشريفة، وبهذا يتحقق المجد.
5ـ إن تسمية خاتم الأنبياء بـ "محمد" أو "أحمد" من أعظم المعجزات، لأنه أول اسم عرف بهذه الصفة في تاريخ البشرية
اسم النبي صراحة بدون تأويل
Mahamadem
في كتاب نشيد الأناشيد الذي ينسب لسليمان بن داوود عليهما السلام، نلاحظ في الجزء الخامس أنه يصف رجلاً يقول اليهود أنه سليمان بينما يقول النصارى أنه المسيح. و المتكلم مجهول لكنه يبدو لنا أنه أنثى. و يرجح اليهود أن المتكلم هو زوجة سليمان المسماة شولميث و أنها تصف سليمان نفسه. على أن النصارى لديهم أدلة قوية على أن الخطاب هو للمسيح عيسى بن مريم. فإن كان هذا صحيحاً فإننا أمام نبوءة برسول جديد لم يلد بعد.
فطالما أن الجزء الخامس من كتاب نشيد الأناشيد يتحدث عن نبي يخرج في المستقبل فهو بلا شك يتحدث عن محمد عليه أتم الصلاة و التسليم.
جاء اسمه صريحاً في نشيد الإنشاد الإصحاح 5 :16
[ 16حَلْقُهُ حَلاَوَةٌ وَكُلُّهُ مُشْتَهَيَاتٌ. هَذَا حَبِيبِي وَهَذَا خَلِيلِي يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ.].
والترجمة الإنجليزية للنص كالآتي:
16 His mouthismost sweet: yea, heisaltogether lovely. Thisismy beloved, and thisismy friend, O daughters of Jerusalem.
في حين أن المعنى العبري الأصلي لكلمة مشهيات هو " محمد"
إنالنص على الرغم من تشويهه بأنه غزل فاحش بزيء ولا يشرفنا أن يقحم اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيه إلا أنها بضاعتهم المزجاة نردها إليهم . ففيه نبؤه حقيقة بسيد الخلق سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم
فالنص العبري:
" ...1495;...1499;...1493; ...1502;...1502;...1514;...1511;...1497;...1501; ...1493;...1499;...1500;...1493; ...1502;...1495;...1502;...1491;...1497;...1501; ...1494;...1492; ...1491;...1493;...1491;...1497; ...1493;...1494;...1492; ...1512;...1506;...1497; ...1489;...1504;...1493;...1514; ...1497;...1512;...1493;...1513;...1500;...1501;. "
" هكّوممتكّيموُ ـ كهلّو مَحَمَدّيم زِهْ دوديوُ ـ زِهْ رُعي بنوث ـ يوروشلايم ".
“Hikko mamtaqqim we-khullo Mahamaddim zeh dodi we-zeh re’I benoth-yerushalayi”
والترجمةالحرفية هكذا:
[16فَمُهُعَذْبٌ،نعم إِنَّهُ مَحَمَد. هَذَا هُوَحَبِيبِي وَهَذَا هُوَ صَدِيْقٍييَابَنَاتِ أُورُشَلِيمَ].
لا شك بأنها تفتقر للحقيقة إذ أن المعنى اللغوي للترجمة هي:" كلامهأحسن الكلام, إنّهمحمّد العظيم. هذا هو حبيبي, وهذا هو صديقي (أو خليلي) , يا بناتأورشليم."
لا حظ " هكّوممتكيم ...1495;...1499;...1493; ...1502;...1502;...1514;...1511;...1497;...1501; " .. فكلمة " هكّو ...1495;...1499;...1493; "هي من الجذر " هَكه " أو " هَنَكه " . ...أو كلام..ومعنى هذينالجذرين هو :
(داخل الفمأوحنكأوسقف الحلقأوحاسة التذوقأولسانأولغة).
هذا منالناحية اللغوية , أمّا من الناحية الاصطلاحية في الكتاب المقدس فإنّ الفم والحنكواللغة كلّهاتعني الكلامالمنطوق.
إن الياءوالميمفي "ممتكيم ...1502;...1502;...1514;...1511;...1497;...1501;"هماللتفخيموالتعظيم، وهو ما يظهر من التراجم الانجليزية نفسها.
وعليه فمعنى المقطع الأولإذن ليس : " فَمُهُ عَذْبٌ " ..بل "كلامهأحسن الكلام".
كما أن الترجمة العربية للنصالعبريالتالي:
" ...1495;...1499;...1493; ...1502;...1502;...1514;...1511;...1497;...1501; ...1493;...1499;...1500;...1493;...1502;...1495;...1502;...1491;...1497;...1501; ...1494;...1492; ...1491;...1493;...1491;...1497; ...1493;...1494;...1492; ...1512;...1506;...1497; ...1489;...1504;...1493;...1514; ...1497;...1512;...1493;...1513;...1500;...1501;. "
هي:" فَمُهُ عَذْبٌ، نعم: إِنَّهُ مَحَمَد. هَذَا هُوَحَبِيبِي وَهَذَا هُوَ صَدِيْقٍييَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ. ".
( فكلو محماديم...1493;...1499;...1500;...1493;...1502;...1495;...1502;...1491;...1497;...1501; )الواردة في النص تعني" محمد العظيم".
لا حظ أن الكلمة الواردة هي...1502;...1495;...1502;...1491; - مَحمَد (بتسكين الميم )، وتلفظ بهذا النحو - مَحمَاد ـ مع زيادة ...1497;...1501;ـ يم للجمع ـ فلماذا وجد حرف الميم في بداية الكلمة ؟. لا شيء إلا أن المقصود هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
" ...1495;...1499;...1493; ...1502;...1514;...1493;...1511; ...1493;...1504;...1506;...1497;...1501; ...1499;...1502;...1502;...1514;...1511;...1497;...1501;, ...1493;...1499;...1493;...1500;...1493; ...1504;...1495;...1502;...1491;...1499;...1514;...1502;...1512;...1497;...1501;. ...1499;...1498; ...1492;...1493;...1488; ...1491;...1493;...1490;...1502;...1488;...1493;...1514; ...1512;...1506;...1497; ...1489;...1504;...1493;...1514; ...1497;...1512;...1493;...1513;...1500;...1497;...1501;, ...1493;...1506;...1500; ...1499;...1503; ...1488;...1504;...1497; ...1495;...1493;...1500;...1514; ...1488;...1492;...1489;...1492;. ...1493;...1492;...1503; ...1502;...1513;...1497;...1489;...1493;...1514;...1500;...1492; ...1488;...1495;...1512;...1497; ...1488;...1513;...1512; ...1513;...1502;...1506;...1493; ...1488;...1514; ...1513;...1502;...1506; ...1513;...1489;...1495;...1493; " .
وهذا نص الجملة بالعبرية :-
"Hikow mamtaqiym wkulowmahamademzeh dowdiy wzeh ree`iy bnowt yruushaalaaim."
لاحظوا " mahamadem...1502;...1495;...1502;...1491;...1497;...1501;محمدم " ؟؟؟.
راجع: See Kohelenberger Interlinear Hebrew-English Old Testament.
إن المقطع رقم 16 يحتوي على الكلمة العبرية مَحَمَد " ...1502;...1495;...1502;...1491;فهل هي مصادفة أن يكون اسم الشخص الذي تنبأ عنه النص كاسم النبي العربي r ؟.
إن الكلمة العبرية ( مَحْمَد )...1502;...1495;...1502;...1491; تتألّف من الحروف العبرية الأربعة:
( ميم...1502; – حيت...1495; – ميم ...1502;– دالت ...1491;).
وهي نفس الأحرف العربية ( ميم – حاء – ميم – دال ).
إن الفرق بين كلمة " مَحَمَد " [ mahmad...1502;...1495;...1502;...1491; ] وكلمة " مُحّمَّد " [ Muhammad...1502;...1495;...1502;...1491; ] لم يكن موجودًا في العبرية القديمة، و إضافة التشكيل للغة العبرية و بالتالي للإسرائيليات إنما تم في القرن الثامن الميلادي، فمن المحتمل أن يكون الحاخام الذي قام بتشكيل نشيد الأناشيد قد أخطأ في هذه الكلمة.
وكلمة مُحّمَّد في العربية والعبرية لها معني واحد هو صيغة التفضيل من الرجل المحمود. أمّا كلمة مَحَمَد فإنَّ لها حسب قاموس " بن يهوذا " أربعة معاني هي:
( المحبوب – المُشتهي – النفيس - المُحّمَّد )، وبالطبع فإنَّ المترجمين للكتاب المقدّس يميلون لاختيار أوّل ثلاث كلمات لإبعاد القارئ المسيحي عن الكلمة الحقيقية.
و إذا أردنا أن نكون واقعيين أكثر فإن هذا اليهودي قد غير التشكيل من مُحُمَّد إلى مَحَمَد ليمعن في إبعاد النصارى عن الإسلام الذي كان قد انتشر قبل قرن من إضافة التشكيل للإسرائيليات.
إن أي رجل يؤمن بأن العهد القديم هو وحي من عند الله فعليه أن يؤمن بأن الجزء الخامس من نشيد الأناشيد كان يتحدث عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وأن اليهود يعرفون ذلك حتى اليوم لكنهم يخفونه عن الناس.
يقول الله القدوس عن هؤلاء في سورة البقرة:
...64381; ...64337; ...64338; ...64339; ...64340; ...64341; ...64342; ...64343;...64344; ...64345; ...64346; ...64347; ...64348; ...64349; ...64350; ...64351; ...64352; ...64353; ...64354; ...64355;...64356; ...64357; ...64358; ...64359; ...64360; ...64361; ...64380;
البقرة: ...1633;...1636;...1638; - ...1633;...1636;...1639;
و لسوف يدهش علماء النصارى حينما يعلمون ما هو مكتوب في التوراة من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكأننا نقرأ في سيرة ابن هشام.
<B>
المولد الشريف
وُلِدَ النبي r بوادي بكة، فهل في الكتاب المقدس ما يشير إلى ذلك؟
كما تحدثت المزامير عن مدينة المسيح المخلص، المدينة المباركة التي فيها بيت الله، والتي تتضاعف فيها الحسنات، فالعمل فيها يعدل الألوف في سواها، وقد سماها باسمها (بكة)، فجاء فيها:[ 4طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ أَبَداً يُسَبِّحُونَكَ. سِلاَهْ. 5طُوبَى لِأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ. 6عَابِرِينَ فِي وادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً. أَيْضاً بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ. 7يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. يُرَوْنَ قُدَّامَ اللهِ فِي صِهْيَوْنَ. 8يَا رَبُّ إِلَهَ الْجُنُودِ اسْمَعْ صَلاَتِي و اصْغَ يَا إِلَهَ يَعْقُوبَ. سِلاَهْ. 9يَا مِجَنَّنَا انْظُرْ يَا اللهُ وَالْتَفِتْ إِلَى وَجْهِ مَسِيحِكَ. 10لأَنَّ يَوْماً وَاحِداً فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. اخْتَرْتُ الْوُقُوفَ عَلَى الْعَتَبَةِ فِي بَيْتِ إِلَهِي عَلَى السَّكَنِ فِي خِيَامِ الأَشْرَارِ. 11لأَنَّ الرَّبَّ اللهَ شَمْسٌ وَمِجَنٌّ. الرَّبُّ يُعْطِي رَحْمَةً وَمَجْداً. لاَ يَمْنَعُ خَيْراً عَنِ السَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ. 12يَا رَبَّ الْجُنُودِ طُوبَى لِلإِنْسَانِ الْمُتَّكِلِ عَلَيْكَ!] (المزمور 84/4-10).
والمدقق في المقطع التالي من النبوءة: [6عَابِرِينَ فِي وادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً.].
يجد أن النص في الترجمة الإنجليزية هكذا:
"through the valley ofBa'camake it a well"
فذكر أن اسمها بكة،وترجمته إلى وادي البكاء صورة من التحريف .
وقد سماها النص العبري بكة، فقال: [...1489;...1468;...1456;...1506;...1461;...1502;...1462;...1511;...1492;...1463;...1489;...1468;...1464;...1499;...1464;...1488;]، وتقرأ : (بعيمق هبكا)، أي وادي بكة، وهذا النص بالذات أحرج الكنيسة فغيرته وبدلت كلمة وادِيالْبُكَاءِ والتي هي محرفة أصلاً إلىكلمة (7يعبُرونَ في واديالجفافِ، ).
وهذا الاسم العظيم (بكة) هو اسم بلد محمد r الاسم الذي استخدمه القرآن للبلد الحرام آل عمران: ...64381; ...64406; ...64407; ...64408; ...64409; ...64410; ...64411; ...64412; ...64413; ...64414; ...64415; ...64416; ...64380;آل عمران:
مع جبريل عليه السلام في الغار
ويتوعد النبي إشعيا بني إسرائيل الذين يحرفون كتاب الله ولا يلتزمون شريعته، إن اعتكاف الرسول في الغار والطريقة التي أُنْزِلَ إليه بها القران, وكون الرسول أميا لا يعرف الكتابة ولا القراءة ، إنما هي انجاز في سفر إشعياء (29 : 12) هذا نصها:
[12أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: « لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ» أي" مَا أَنَابِقَارِئٍ ".] ومن لا يعرف الكتابة فهو لا يعرف القراءة،و أليس هذا هو عين ما نزل على النبيr في البدايات الأولى للوحي حينما نزل عليه جبريل u وهو يتحنث في غار حراء فقال له: «اقْرَأْ هَذَا».
ومن ألزم ما يجب أن تعرفه هو انه لم يكن هنالك نسخة عربية من الكتاب المقدس في القرن السادس الميلادي, أي حينما كان محمد r حيا، فضلا على ذلك فانه أمي.
يقول القران الكريم عنه في سورة الأعراف:
...64381; ...64372; ...64373; ...64374; ...64375; ...64376; ...64377; ...64378; ...64379; ...64380; ...64381; ...64382; ...64383; ...64384; ...64385; ...64386; ...64387; ...64388; ...64389; ...64390; ...64391; ...64392; ...64393; ...64394; ...64395; ...64396; ...64397; ...64398; ...64399; ...64400; ...64401;...64402; ...64403; ...64404; ...64405; ...64406; ...64407; ...64408; ...64409; ...64410; ...64411; ...64412;...64413; ...64414; ...64415; ...64416; ...64417; ...64380;
الأعراف: ...1633;...1637;...1639;
النص في جميع الترجمات العالمية: بمعنى : "لا أعرف القراءة" فيما سوى الترجمة العربية، ولا يخفى أنه أريد من تحريف الترجمة العربية، وتحويل العبارة من (لا أعرف القراءة) إلى (لا أعرف الكتابة) نوع من التحريف أريد منه صرف القارئ العربي عن تحقق القصة بألفاظها في غار حراء.
وفي النص العبراني: (...1493;...1456;...1504;...1460;...1514;...1468;...1463;...1503;...1492;...1463;...1505;...1468;...1461;...1508;...1462;...1512;, ...1506;...1463;...1500;...1488;...1458;...1513;...1473;...1462;...1512;...1500;...1465;...1488;-...1497;...1464;...1491;...1463;...1506;...1505;...1461;...1508;...1462;...1512;...1500;...1461;...1488;...1502;...1465;...1512;--...1511;...1456;...1512;...1464;...1488;...1504;...1464;...1488;-...1494;...1462;...1492;; ...1493;...1456;...1488;...1464;...1502;...1463;...1512;, ...1500;...1465;...1488;...1497;...1464;...1491;...1463;...1506;...1456;...1514;...1468;...1460;...1497;...1505;...1461;...1508;...1462;...1512;)، ولفظة: (...1511;...1456;...1512;...1464;...1488;) العبرانية والتي تلفظ (كرا) تعني القراءة، لا الكتابة.
وقوله:
( 12أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: « لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ».)، يسجل اللحظة العظيمة التي يبدأ نزول الوحي فيها على النبي r .
ففي صحيح البخاري عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها أنها قالت:
[ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ :أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِيغَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأْ قَالَ مَا أَنَابِقَارِئٍ (...1511;...1456;...1512;...1464;...1488;) قَالَ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ :
...64381; ...64379; ...64380; ...64381; ...64382; ...64383; ...64384; ...64385; ...64386; ...64387; ...64388; ...64389; ...64390; ...64391; ...64392; ...64393; ...64380;العلق: ...1633; - ...1635;
إنه لمن عجب العجاب أن يحمل الكتاب المقدس كلما بشر بنبى كل هذا الكم من الحمد رغم أن إسم محمد كان غريباً على العرب أنفسهم وهو بالحقيقة صفة فمن ذا الذى سيسمى محمد ويكون محمودا بل وأحمداً أى كثير الحمد والأعجب أن تكون هناك أية فى الكتاب المقدس تقول أن النبى المنتظر إسمه صفته وهذا تحدى آخر من المولى فكيف لهذا النبى الأمى الذى لا يعرف القراءة وبالمناسبة فهناك آية أخرى تحدى لتحدد أنه محمد رسول الله هو نبى آخر الزمان والأية تقول أويدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة فيقول ما أنا بقارئ والأغرب أنها فى كل الترجمات وبخاصة الإنجليزية ليست كما حُرفت ما أنا بكاتب ولكنها ومن لغتها الأصل ما أنا بقارئ وفى الترجمة الإنجليزية Ican't READ ،فويل لمن حولها كما حول كلمات أخرى، النبي كان أمياً والإنجيل حتى لم يترجم وقتها بل إسمه ليس له يد فيه ومن أسماءه أيضا الماحى فهو يمحى ظلمات الكفر الى نور الله وإسمه أحمد اى المحمود كثيرا اى البيركليتوس التى حرفت الى باراكليتوس اى الروح القدس التى لا تتكلم الا بما تسمع فكيف ذلك وهى إقنوم اى الاه فممن سوف يسمع وهذا مخالف لطبيعتها فهى تأمر وتدخل فى النفوس دون وسيط هذا رأيى والرأى لا يُفسد للمحبه .
ولكننى حينما بحثت عن الكلمة المحرفة الحالية فالعجيب وجدتها
باراكليتوس
من ويكاموس، القاموس الحر
اذهب إلى: تصفح (http://ar.wiktionary.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%AA%D 9%88%D8%B3#mw-head), البحث (http://ar.wiktionary.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%AA%D 9%88%D8%B3#p-search)
تذكر هذة الكلمة في الكتاب القدس طبعة الاباء اليسوعين 1989 البارقليط وتذكر في التراجم العربية للكتاب المقدس المطبوعة في لندن في عام 1821 و1831 و1844 كما يلى ((وانا اطلب من الاب فيعطيكم فاررقليط اخر ليثبت معكم إلى الابد)) في الفقرة 16 من الاصحاح 14 وفى التراجم الحديثة للكتاب المقدس لا تجد هذة الكلمة بل تجد كلمة (( المعزى)) ولكن تختلف ترجمة هذة الكلمة بين الكنيسة والمحققين يقول المستشرق كارلو نلينو الايطالى عندما سئلة الاستاذ عبدالوهار النجار عن معنها فقال الذى له حمد كثير وتنقسم هذة الكلمة إلى ((با-راك-ليتوس)) با بمعنى ذو راك بمعنى الحمد ليتوس بمعنى كثير اى بمعنى ذو الحمد الكثير
والرابط هذا هو وليس عربيا على فكره
http://ar.wiktionary.org/wiki/باراكليتوس
حتى الأناجيل تتكلم عن محارب ويملك الأرض ولم يفعلها سوى محمد ملك من البحر الى البحر وملك سلطان الفرس والروم ومبارك إسمه الى الأبد فاللهم صلى وسلم وبارك عليه الى يوم الدينونه ،وكل عام والإخوة المسيحيين بكل خيروإلى موضوعنا :-
قال حجي في اَلإصْحَاحُ الثَّانِي:
[ 6لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هِيَ مَرَّةٌ (بَعْدَ قَلِيلٍ) فَأُزَلْزِلُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَالْيَابِسَةَ 7وَأُزَلْزِلُ كُلَّ الأُمَمِ.وَسوفَ يَأْتِي حِمَدَا لكُلِّ الأُمَمِ وَسوفَ أَمْلأُ هَذَا الْبَيْتَ مَجْداً قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. 8لِي الْفِضَّةُ وَلِي الذَّهَبُ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ. 9مَجْدُ هَذَا الْبَيْتِ الأَخِيرِ يَكُونُ أَعْظَمَ مِنْ مَجْدِ الأَوَّلِ قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. وَفِي هَذَا الْمَكَانِ أُعْطِي السَّلاَمَ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ].
وقد ترجمت كلمتي "حمدا" و "شالوم" العبريتين في الطبعات الحديث إلى الأمنية، أو المشتهى، أو السلام، هكذا: [ 6لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هِيَ مَرَّةٌ (بَعْدَ قَلِيلٍ) فَأُزَلْزِلُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَالْيَابِسَةَ 7وَأُزَلْزِلُ كُلَّ الأُمَمِ. وَيَأْتِي مُشْتَهَى كُلِّ الأُمَمِ فَأَمْلأُ هَذَا الْبَيْتَ مَجْداً قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. 8لِي الْفِضَّةُ وَلِي الذَّهَبُ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ. 9مَجْدُ هَذَا الْبَيْتِ الأَخِيرِ يَكُونُ أَعْظَمَ مِنْ مَجْدِ الأَوَّلِ قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. وَفِي هَذَا الْمَكَانِ أُعْطِي السَّلاَمَ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ].
أن كلمة " مشتهى " هنا هي في العبربة ( ...1495;...1502;...1491;...1495;ـ حِمدَا – hemdah ) وتعني " شهوة ـ desire" و " مشتهي ـ desirable " مشتقة من نفس الأصل مثل كلمة " محمد " وطبقها عبد الأحد داود وغيره على النبي r ونقلها هكذا " ولسوف أزلزل كل الأمم، وسوف يأتي " حِمَدا -Himada " لكل الأمم...."!! وحاول أن يؤكد أنه لا توجد صلة بين" حِمَدا " وبين يسوع أو المسيح أو المخلص وذلك من جهة التشابه اللفظي، وقال المستشار محمد عزت الطهطاوي " ومشتهى كل الأمم المذكور في نبوّة حجّي أصله العبراني " حمدون" أي محمود الأمم ".
وبين المهتدي عبد الأحد داود أصول هذه الكلمة [مُشْتَهَى...1495;...1502;...1491;...1495;ـ حِمدَا – hemdah] ووضح ما ذهب إليه من أنها تترجم إلى الإسلام، وأحمد، فقال:
أـ إن كلمة "حمدا" تقرأ باللغة العبرية الأصلية هكذا: (في يافوا حمداث كول هاجوييم) والتي تعني حرفياً: (وَسوفَ يَأْتِي حِمَدَالكلِّ الأُمَمِ). وعليه فإن الحقيقة الناصعة تبقى بأن كلمة "أحمد" هي الصيغة العربية لكلمة "حمدا" العبرية، وهذا التفسير تفسير قاطع لا ريب فيه.
ولقد جاء في القرآن الكريم في سورة الصف: (وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد).
ب ـ إن كلمة "شالوم" و "شلاما" بالعبرية و "سلام" و "إسلام" باللغة العربية هما مشتقتان من أصل واحد، وتعنيان نفس المعنى وهو السلام والإذعان أو الاستسلام.
وبعد هذا التوضيح من قبل هذا المهتدي لهذه الألفاظ ذكر عدداً من البراهين التي استند إليها فيما ذهب إليه، وهي:
1ـ إن القرابة والعلاقة والتشابه بين هذين التعبيرين "حمدا" و "أحمد" وكذلك التشابه في الأصل الذي اشتق الاسم منهما لا يترك أدنى جزء من الشك، لأن المفهوم من الجملة هو (وَسوفَ يَأْتِي حِمَدَا لكُلِّ الأُمَمِ) إنما هو "أحمد" أي محمد، ولا يوجد أدنى صلة في أصل الألفاظ ولا في تعليلها بين كلمة "حمد" وبين الأسماء الأخرى كمثل يسوع أو المسيح أو المخلص.
2ـ لو سلمنا جدلاً بالصيغة العبرية لكلمة "حمده" وأنها مجرد معنى اسمي لكلمات "أمنية أو مشتهى أو شهوة أو مدح" فإن هذا الجدل هو في صالح ما نطرحه من بحث هنا، وذلك لأن الصيغة العبرية تكون بحسب أصول الكلمات متساوية تماماً بالمعنى والتشبيه أو حتى في التطابق لكلمة "حمدا" وعلى أية حال فإن صلتها بـ "أحمد" أو "أحمدية" هي صلة قاطعة، وليس لها علاقة أبداً بـ "يسوع" أو "اليسوعية".,
3ـ إن هيكل "زورو بابل" كان يجب أن يكون أعظم مجداً من هيكل سليمان عليه السلام، ذلك لأن "ملاخي" تنبأ بأن الرسول العظيم لا بد أن يزوره فجأة، وهذا احصل فعلاً عندما زاره الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء.
4ـ إن "أحمد" وهي الصيغة الأخرى لاسم محمد ومن نفس المصدر والتعبير ومعناه "الأمجد"، وفي خلال رحلته الليلية صلى الله عليه وسلم زار تلك البقعة المقدسة كما ينص القرآن الكريم على ذلك، وهناك أدى الصلاة المباركة بحضور جميع الأنبياء عليهم السلام كما تدل أحاديثه الشريفة، وبهذا يتحقق المجد.
5ـ إن تسمية خاتم الأنبياء بـ "محمد" أو "أحمد" من أعظم المعجزات، لأنه أول اسم عرف بهذه الصفة في تاريخ البشرية
اسم النبي صراحة بدون تأويل
Mahamadem
في كتاب نشيد الأناشيد الذي ينسب لسليمان بن داوود عليهما السلام، نلاحظ في الجزء الخامس أنه يصف رجلاً يقول اليهود أنه سليمان بينما يقول النصارى أنه المسيح. و المتكلم مجهول لكنه يبدو لنا أنه أنثى. و يرجح اليهود أن المتكلم هو زوجة سليمان المسماة شولميث و أنها تصف سليمان نفسه. على أن النصارى لديهم أدلة قوية على أن الخطاب هو للمسيح عيسى بن مريم. فإن كان هذا صحيحاً فإننا أمام نبوءة برسول جديد لم يلد بعد.
فطالما أن الجزء الخامس من كتاب نشيد الأناشيد يتحدث عن نبي يخرج في المستقبل فهو بلا شك يتحدث عن محمد عليه أتم الصلاة و التسليم.
جاء اسمه صريحاً في نشيد الإنشاد الإصحاح 5 :16
[ 16حَلْقُهُ حَلاَوَةٌ وَكُلُّهُ مُشْتَهَيَاتٌ. هَذَا حَبِيبِي وَهَذَا خَلِيلِي يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ.].
والترجمة الإنجليزية للنص كالآتي:
16 His mouthismost sweet: yea, heisaltogether lovely. Thisismy beloved, and thisismy friend, O daughters of Jerusalem.
في حين أن المعنى العبري الأصلي لكلمة مشهيات هو " محمد"
إنالنص على الرغم من تشويهه بأنه غزل فاحش بزيء ولا يشرفنا أن يقحم اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيه إلا أنها بضاعتهم المزجاة نردها إليهم . ففيه نبؤه حقيقة بسيد الخلق سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم
فالنص العبري:
" ...1495;...1499;...1493; ...1502;...1502;...1514;...1511;...1497;...1501; ...1493;...1499;...1500;...1493; ...1502;...1495;...1502;...1491;...1497;...1501; ...1494;...1492; ...1491;...1493;...1491;...1497; ...1493;...1494;...1492; ...1512;...1506;...1497; ...1489;...1504;...1493;...1514; ...1497;...1512;...1493;...1513;...1500;...1501;. "
" هكّوممتكّيموُ ـ كهلّو مَحَمَدّيم زِهْ دوديوُ ـ زِهْ رُعي بنوث ـ يوروشلايم ".
“Hikko mamtaqqim we-khullo Mahamaddim zeh dodi we-zeh re’I benoth-yerushalayi”
والترجمةالحرفية هكذا:
[16فَمُهُعَذْبٌ،نعم إِنَّهُ مَحَمَد. هَذَا هُوَحَبِيبِي وَهَذَا هُوَ صَدِيْقٍييَابَنَاتِ أُورُشَلِيمَ].
لا شك بأنها تفتقر للحقيقة إذ أن المعنى اللغوي للترجمة هي:" كلامهأحسن الكلام, إنّهمحمّد العظيم. هذا هو حبيبي, وهذا هو صديقي (أو خليلي) , يا بناتأورشليم."
لا حظ " هكّوممتكيم ...1495;...1499;...1493; ...1502;...1502;...1514;...1511;...1497;...1501; " .. فكلمة " هكّو ...1495;...1499;...1493; "هي من الجذر " هَكه " أو " هَنَكه " . ...أو كلام..ومعنى هذينالجذرين هو :
(داخل الفمأوحنكأوسقف الحلقأوحاسة التذوقأولسانأولغة).
هذا منالناحية اللغوية , أمّا من الناحية الاصطلاحية في الكتاب المقدس فإنّ الفم والحنكواللغة كلّهاتعني الكلامالمنطوق.
إن الياءوالميمفي "ممتكيم ...1502;...1502;...1514;...1511;...1497;...1501;"هماللتفخيموالتعظيم، وهو ما يظهر من التراجم الانجليزية نفسها.
وعليه فمعنى المقطع الأولإذن ليس : " فَمُهُ عَذْبٌ " ..بل "كلامهأحسن الكلام".
كما أن الترجمة العربية للنصالعبريالتالي:
" ...1495;...1499;...1493; ...1502;...1502;...1514;...1511;...1497;...1501; ...1493;...1499;...1500;...1493;...1502;...1495;...1502;...1491;...1497;...1501; ...1494;...1492; ...1491;...1493;...1491;...1497; ...1493;...1494;...1492; ...1512;...1506;...1497; ...1489;...1504;...1493;...1514; ...1497;...1512;...1493;...1513;...1500;...1501;. "
هي:" فَمُهُ عَذْبٌ، نعم: إِنَّهُ مَحَمَد. هَذَا هُوَحَبِيبِي وَهَذَا هُوَ صَدِيْقٍييَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ. ".
( فكلو محماديم...1493;...1499;...1500;...1493;...1502;...1495;...1502;...1491;...1497;...1501; )الواردة في النص تعني" محمد العظيم".
لا حظ أن الكلمة الواردة هي...1502;...1495;...1502;...1491; - مَحمَد (بتسكين الميم )، وتلفظ بهذا النحو - مَحمَاد ـ مع زيادة ...1497;...1501;ـ يم للجمع ـ فلماذا وجد حرف الميم في بداية الكلمة ؟. لا شيء إلا أن المقصود هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
" ...1495;...1499;...1493; ...1502;...1514;...1493;...1511; ...1493;...1504;...1506;...1497;...1501; ...1499;...1502;...1502;...1514;...1511;...1497;...1501;, ...1493;...1499;...1493;...1500;...1493; ...1504;...1495;...1502;...1491;...1499;...1514;...1502;...1512;...1497;...1501;. ...1499;...1498; ...1492;...1493;...1488; ...1491;...1493;...1490;...1502;...1488;...1493;...1514; ...1512;...1506;...1497; ...1489;...1504;...1493;...1514; ...1497;...1512;...1493;...1513;...1500;...1497;...1501;, ...1493;...1506;...1500; ...1499;...1503; ...1488;...1504;...1497; ...1495;...1493;...1500;...1514; ...1488;...1492;...1489;...1492;. ...1493;...1492;...1503; ...1502;...1513;...1497;...1489;...1493;...1514;...1500;...1492; ...1488;...1495;...1512;...1497; ...1488;...1513;...1512; ...1513;...1502;...1506;...1493; ...1488;...1514; ...1513;...1502;...1506; ...1513;...1489;...1495;...1493; " .
وهذا نص الجملة بالعبرية :-
"Hikow mamtaqiym wkulowmahamademzeh dowdiy wzeh ree`iy bnowt yruushaalaaim."
لاحظوا " mahamadem...1502;...1495;...1502;...1491;...1497;...1501;محمدم " ؟؟؟.
راجع: See Kohelenberger Interlinear Hebrew-English Old Testament.
إن المقطع رقم 16 يحتوي على الكلمة العبرية مَحَمَد " ...1502;...1495;...1502;...1491;فهل هي مصادفة أن يكون اسم الشخص الذي تنبأ عنه النص كاسم النبي العربي r ؟.
إن الكلمة العبرية ( مَحْمَد )...1502;...1495;...1502;...1491; تتألّف من الحروف العبرية الأربعة:
( ميم...1502; – حيت...1495; – ميم ...1502;– دالت ...1491;).
وهي نفس الأحرف العربية ( ميم – حاء – ميم – دال ).
إن الفرق بين كلمة " مَحَمَد " [ mahmad...1502;...1495;...1502;...1491; ] وكلمة " مُحّمَّد " [ Muhammad...1502;...1495;...1502;...1491; ] لم يكن موجودًا في العبرية القديمة، و إضافة التشكيل للغة العبرية و بالتالي للإسرائيليات إنما تم في القرن الثامن الميلادي، فمن المحتمل أن يكون الحاخام الذي قام بتشكيل نشيد الأناشيد قد أخطأ في هذه الكلمة.
وكلمة مُحّمَّد في العربية والعبرية لها معني واحد هو صيغة التفضيل من الرجل المحمود. أمّا كلمة مَحَمَد فإنَّ لها حسب قاموس " بن يهوذا " أربعة معاني هي:
( المحبوب – المُشتهي – النفيس - المُحّمَّد )، وبالطبع فإنَّ المترجمين للكتاب المقدّس يميلون لاختيار أوّل ثلاث كلمات لإبعاد القارئ المسيحي عن الكلمة الحقيقية.
و إذا أردنا أن نكون واقعيين أكثر فإن هذا اليهودي قد غير التشكيل من مُحُمَّد إلى مَحَمَد ليمعن في إبعاد النصارى عن الإسلام الذي كان قد انتشر قبل قرن من إضافة التشكيل للإسرائيليات.
إن أي رجل يؤمن بأن العهد القديم هو وحي من عند الله فعليه أن يؤمن بأن الجزء الخامس من نشيد الأناشيد كان يتحدث عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وأن اليهود يعرفون ذلك حتى اليوم لكنهم يخفونه عن الناس.
يقول الله القدوس عن هؤلاء في سورة البقرة:
...64381; ...64337; ...64338; ...64339; ...64340; ...64341; ...64342; ...64343;...64344; ...64345; ...64346; ...64347; ...64348; ...64349; ...64350; ...64351; ...64352; ...64353; ...64354; ...64355;...64356; ...64357; ...64358; ...64359; ...64360; ...64361; ...64380;
البقرة: ...1633;...1636;...1638; - ...1633;...1636;...1639;
و لسوف يدهش علماء النصارى حينما يعلمون ما هو مكتوب في التوراة من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكأننا نقرأ في سيرة ابن هشام.
<B>
المولد الشريف
وُلِدَ النبي r بوادي بكة، فهل في الكتاب المقدس ما يشير إلى ذلك؟
كما تحدثت المزامير عن مدينة المسيح المخلص، المدينة المباركة التي فيها بيت الله، والتي تتضاعف فيها الحسنات، فالعمل فيها يعدل الألوف في سواها، وقد سماها باسمها (بكة)، فجاء فيها:[ 4طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ أَبَداً يُسَبِّحُونَكَ. سِلاَهْ. 5طُوبَى لِأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ. 6عَابِرِينَ فِي وادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً. أَيْضاً بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ. 7يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. يُرَوْنَ قُدَّامَ اللهِ فِي صِهْيَوْنَ. 8يَا رَبُّ إِلَهَ الْجُنُودِ اسْمَعْ صَلاَتِي و اصْغَ يَا إِلَهَ يَعْقُوبَ. سِلاَهْ. 9يَا مِجَنَّنَا انْظُرْ يَا اللهُ وَالْتَفِتْ إِلَى وَجْهِ مَسِيحِكَ. 10لأَنَّ يَوْماً وَاحِداً فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. اخْتَرْتُ الْوُقُوفَ عَلَى الْعَتَبَةِ فِي بَيْتِ إِلَهِي عَلَى السَّكَنِ فِي خِيَامِ الأَشْرَارِ. 11لأَنَّ الرَّبَّ اللهَ شَمْسٌ وَمِجَنٌّ. الرَّبُّ يُعْطِي رَحْمَةً وَمَجْداً. لاَ يَمْنَعُ خَيْراً عَنِ السَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ. 12يَا رَبَّ الْجُنُودِ طُوبَى لِلإِنْسَانِ الْمُتَّكِلِ عَلَيْكَ!] (المزمور 84/4-10).
والمدقق في المقطع التالي من النبوءة: [6عَابِرِينَ فِي وادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً.].
يجد أن النص في الترجمة الإنجليزية هكذا:
"through the valley ofBa'camake it a well"
فذكر أن اسمها بكة،وترجمته إلى وادي البكاء صورة من التحريف .
وقد سماها النص العبري بكة، فقال: [...1489;...1468;...1456;...1506;...1461;...1502;...1462;...1511;...1492;...1463;...1489;...1468;...1464;...1499;...1464;...1488;]، وتقرأ : (بعيمق هبكا)، أي وادي بكة، وهذا النص بالذات أحرج الكنيسة فغيرته وبدلت كلمة وادِيالْبُكَاءِ والتي هي محرفة أصلاً إلىكلمة (7يعبُرونَ في واديالجفافِ، ).
وهذا الاسم العظيم (بكة) هو اسم بلد محمد r الاسم الذي استخدمه القرآن للبلد الحرام آل عمران: ...64381; ...64406; ...64407; ...64408; ...64409; ...64410; ...64411; ...64412; ...64413; ...64414; ...64415; ...64416; ...64380;آل عمران:
مع جبريل عليه السلام في الغار
ويتوعد النبي إشعيا بني إسرائيل الذين يحرفون كتاب الله ولا يلتزمون شريعته، إن اعتكاف الرسول في الغار والطريقة التي أُنْزِلَ إليه بها القران, وكون الرسول أميا لا يعرف الكتابة ولا القراءة ، إنما هي انجاز في سفر إشعياء (29 : 12) هذا نصها:
[12أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: « لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ» أي" مَا أَنَابِقَارِئٍ ".] ومن لا يعرف الكتابة فهو لا يعرف القراءة،و أليس هذا هو عين ما نزل على النبيr في البدايات الأولى للوحي حينما نزل عليه جبريل u وهو يتحنث في غار حراء فقال له: «اقْرَأْ هَذَا».
ومن ألزم ما يجب أن تعرفه هو انه لم يكن هنالك نسخة عربية من الكتاب المقدس في القرن السادس الميلادي, أي حينما كان محمد r حيا، فضلا على ذلك فانه أمي.
يقول القران الكريم عنه في سورة الأعراف:
...64381; ...64372; ...64373; ...64374; ...64375; ...64376; ...64377; ...64378; ...64379; ...64380; ...64381; ...64382; ...64383; ...64384; ...64385; ...64386; ...64387; ...64388; ...64389; ...64390; ...64391; ...64392; ...64393; ...64394; ...64395; ...64396; ...64397; ...64398; ...64399; ...64400; ...64401;...64402; ...64403; ...64404; ...64405; ...64406; ...64407; ...64408; ...64409; ...64410; ...64411; ...64412;...64413; ...64414; ...64415; ...64416; ...64417; ...64380;
الأعراف: ...1633;...1637;...1639;
النص في جميع الترجمات العالمية: بمعنى : "لا أعرف القراءة" فيما سوى الترجمة العربية، ولا يخفى أنه أريد من تحريف الترجمة العربية، وتحويل العبارة من (لا أعرف القراءة) إلى (لا أعرف الكتابة) نوع من التحريف أريد منه صرف القارئ العربي عن تحقق القصة بألفاظها في غار حراء.
وفي النص العبراني: (...1493;...1456;...1504;...1460;...1514;...1468;...1463;...1503;...1492;...1463;...1505;...1468;...1461;...1508;...1462;...1512;, ...1506;...1463;...1500;...1488;...1458;...1513;...1473;...1462;...1512;...1500;...1465;...1488;-...1497;...1464;...1491;...1463;...1506;...1505;...1461;...1508;...1462;...1512;...1500;...1461;...1488;...1502;...1465;...1512;--...1511;...1456;...1512;...1464;...1488;...1504;...1464;...1488;-...1494;...1462;...1492;; ...1493;...1456;...1488;...1464;...1502;...1463;...1512;, ...1500;...1465;...1488;...1497;...1464;...1491;...1463;...1506;...1456;...1514;...1468;...1460;...1497;...1505;...1461;...1508;...1462;...1512;)، ولفظة: (...1511;...1456;...1512;...1464;...1488;) العبرانية والتي تلفظ (كرا) تعني القراءة، لا الكتابة.
وقوله:
( 12أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: « لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ».)، يسجل اللحظة العظيمة التي يبدأ نزول الوحي فيها على النبي r .
ففي صحيح البخاري عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها أنها قالت:
[ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ :أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِيغَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأْ قَالَ مَا أَنَابِقَارِئٍ (...1511;...1456;...1512;...1464;...1488;) قَالَ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ :
...64381; ...64379; ...64380; ...64381; ...64382; ...64383; ...64384; ...64385; ...64386; ...64387; ...64388; ...64389; ...64390; ...64391; ...64392; ...64393; ...64380;العلق: ...1633; - ...1635;